الأطعمة التي تقلل من أعراض اضطراب التوحد

الأطعمة التي تقلل من أعراض مرض التوحد

شاركوا هذا المقال الآن!

مما لاشك فيه أن التوحد يعد من الإضطرابات النفسية السلوكية الشائعة جدا، وعلى غير المعتقد فإن التوحد يبدأ من الطفل منذ ولادته، لكنه بطبيعة الحال لايتم ملاحظته قبل العام الثاني وربما العام الثالث من العمر، وذلك مع بداية ظهور الخلل الإنفعالي والسلوكي في طبيعة الطفل.

ويعاني الطفل المتوحد من الشعور بالوحدة والإنعزالية، حيث يلاحظ أنه لايقترب ولايحبذ اللعب أو حتى الجلوس مع أقرانه، ولاسيما أنه يعجز عن التعبير عن مشاعره وعواطفه علاوة على عدم فهمه كذلك لمشاعر المحيطين به.

وعموما يمكننا رصد المظاهر المرضية للطفل المصاب بمرض التوحد من خلال المحاور الثلاثة التالية:

الخلل السلوكي: يلاحظ أن مرضى التوحد عادة مايكون لديهم حالة من الوسواس القهري نحو النظام والنظافة، إذ أنهم دائما ما يكونون على نحو مدهش من النظام والنظافة، ويرجع سبب ذلك الأمر إلى الجدية والصرامة والروتينية التي تتصف بها الشخصية المتوحدة. لكن ما يعيب هذه الفئة من الناس أنهم على الرغم من إتسامهم بالهدوء والسكون الظاهر، إلا أنه ونتيجة لمؤثر معين خارجي (كالتعرض للضوضاء أو الزحام أو حتى ضوء مباشر على نحو غير متوقع) قد يصاب بالعصبية  التي قد تصل إلى درجة الهياج الإنفعالي المدمر.

وجود مشكلة في النطق: يلاحظ أن حالات التوحد عادة ماتعاني من مشكلة في النطق السلس، حيث يفتقر إلى المرونة في النطق بالكلمات وتأتي على نحو مكرر، لكن يجدر بنا الإشارة إلى أن فئة قليلة منهم قد يمتازوا بمهارات كلامية مدهشة جدا تفوق حتى أقرانهم الطبيعيين.

الخلل الإجتماعي: أحيانا قد يخطئ البعض في تشخيص الطفل المتوحد على أنه شخص مصاب بالصمم أو حتى ضعف السمع، ويرجع سبب ذلك الأمر إلى أن الطفل المتوحد عادة ما يفتقد إلى التواصل السمعي أو البصري، ولايلتفت إلى من يحدثه من الأساس، علاوة على ميله الشديد إلى العزلة والإنطوائية كما ذكرنا بالأعلى.

وتشير الدراسات الأولية إلى أن العامل الجيني الوراثي يلعب دورا اساسيا في الإصابة بالمرض، إلا أنه حتى لحظة كتابة هذه السطور فإن السبب الفعلي المسبب للتوحد لايزال غير واضح المعالم، وعموما فإن العلاج يعتمد بصورة أساسية على جلسات العلاج النفسي التي تستهدف تعزيز الجانب الإجتماعي والسلوكي للطفل.

أيضا وعلى نفس السياق أشارت بعد الدراسات إلى أن العلاج بالفيتامين B12 وحمض الفولينيك (الفيتامين 9B) يمكن أن تقلل إلى حد كبير من أعراض التوحد في بعض الأطفال. فالأطعمة الغنيّة بالفيتامين B12 هي كبد البقر والأسماك البحرية المختلفة والبيض المسلوق وغيرها، أمّا التي تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامين 9B هي السبانخ والخضروات الخضراء والفاصوليا . والمصادرالطبيعية الأخرى الغنيّة بحمض الفوليك تشمل الهليون والموز والبطيخ والليمون والخميرة، والفطر.

كذلك فلا مانع من تناول الأطعمة الغنية بمركبات أوميجا-3 كالمكسرات وزيت الزيتون،و بذور الكتان، وزيت الكانولا والجوز و الأسماك الدهنية كالتونة والسلامون ، و زيت السمك، والبيض.

أما على الجانب الأخر فبعض الدراسات تحظر تناول الأطعمة التى تحتوي على عنصري الجلوتين أوالكازيين. ولعل أهم الأطعمة  التي تحتوي على هذان العنصرين هي:

القمح، الشعير، الشوفان، البرغل، الحنطة.

الألبان بمشتقاتها كالجبن واللبن الزبادي.

الأطعمة المحفوظة، أو المقلية على شاكلة الهامبرجر وقطع الدجاج المعدة مسبقا للقلي.

النشا والنكهات الصناعية.

السكر الصناعي “الإسبارتام”.

المحسنات والنكهات كالكاتشب والمايونيز.

شاركوا هذا المقال الآن!


تابعونا
الإشتراك بالنشرة الإخبارية